من أنا

القاهره, مصر
انا محمد وجيه أحب الشعر والكتابه من مواليد القاهرة 1988 أعمل بأحد الفنادق الكبري تميزت بألقاء الشعر لذا صممت هذا الموقع لكل من يحب الشعر وإذا كان لديكوم أي تعليقات عل هذا الموقع أو أضافات أرجوا الأضافه فورا وفقكوم الله ووفقني معكوم لما فيه الخير ......أذا أردت أن تعلم من أنا ولا من أكون أذا أردت أن تتعلم لغه العيون فعليك أن تحب بوجدان مجنون فأنا من وضعت دستور الحب وجعلت من أجله قانون

المتواجدون الان

راسل صاحب المدونه

مدونه الاصدقاء

القران الكريم

اذاعه القران الكريم

أعظم شعراء العرب



(لو إننا لم نفترق) أحدي روائع فاروق جويدة





الشاعر فاروق جويدة








من روائع الشاعر المصري الكبير فاروق جويدة قصيدة 

بعنوان "لو أننا لم نفترق" نقرأ منها :

لو اننا لم نفترق

لو اننا ...لم نفترق

لبقيت نجما في سمائك ساريا

وتركت عمرى في لهيبك يحترق

لو اننى سافرت في قمم السحاب

وعدت نهرا في ربوعك ينطلق

لكنها الاحلام تنثرنا سرابا في المدى

وتظل سرا.. في الجوانح يختنق

لو اننا .. لم نفترق

كانت خطانا في ذهول تبتعد

وتشدنا اشواقنا

فنعود نمسك بالطريق المرتعد

تلقي بنا اللحظات


في صخب الزحام كأننا

جسد تناثر في جسد

جسدان في جسد نسير .. وحولنا

كانت وجوه الناس تجرى كالرياح

فلا نرى منهم احد

مازلت اذكر عندما جاء الرحيل

وصاح في عينى الأرق

وتعثرت أنفاسنا بين الضلوع

وعاد يشطرنا القلق

ورأيت عمرى في يديك

رياح صيف عابث

ورماد أحلام .. وشيئا من ورق

هذا أنا...

عمرى ورق

حلمى ورق

طفل صغير في جحيم الموج

حاصره الغرق

ضوء طريد في عيون الافق

يطويه الشفق

نجم اضاء الكون يوما ... واحترق

لا تسألي العين الحزينه

كيف أدمتها المقل؟!

لا تسألى النجم البعيد

بأي سر قد أفل؟!

مهما توارى الحلم في عينى

وأرقنى الأجل

مازلت ألمح في رماد العمر

شيئا من أمل

فغدا ستنبت في جبين الأفق

نجمات جديده

وغدا ستورق في ليالي الحزن

ايام سعيده

وغدا أراك على المدى

شمسا تضئ ظلام أيامي

وان كانت بعيده

لو اننا لم نفترق

حملتك في ضجر الشوارع فرحتى

والخوف يلقينى على الطرقات

تتمايل الاحلام بين عيوننا

وتغيب في صمت اللقا نبضاتى

والليل سكير يعانق كأسه

ويطوف منتشيا على الحانات

والضوء يسكب في العيون بريقه

ويهيم في خجل على الشرفات

ماكنت اعرف والرحيل يشدنا

انى اودع مهجتى وحياتى

ماكان خوفي من وداع قد مضى

بل كان خوفي من فراق آت

لم يبقى شئ منذ كان وداعنا

غير الجراح تئن في كلماتى

لو اننا ..لم نفترق





فاروق جويدة شاعر مصري معاصر ولد عام 1946، و 

 هو من الأصوات الشعرية الصادقة والمميزة في حركة 
ا

لشعر العربي المعاصر، نظم كثيرا من ألوان الشعر 



ابتداء بالقصيدة العمودية وانتهاء بالمسرح الشعري.

قدم للمكتبة العربية 20 كتابا من بينها 13 مجموعة 

شعرية حملت تجربة لها خصوصيتها، وقدم للمسرح 

الشعري 3 مسرحيات حققت نجاحا كبيرا في عدد من 

المهرجانات المسرحية هي: الوزير العاشق ودماء على 

ستار الكعبة والخديوي.

ترجمت بعض قصائده ومسرحياته إلى عدة لغات عالمية 

منها الانجليزية والفرنسية والصينية واليوغوسلافية، 

وتناول أعماله الإبداعية عدد من الرسائل الجامعية في 

الجامعات المصرية والعربية.

تخرج في كلية الآداب قسم صحافة عام 1968، وبدأ 

حياته العملية محررا بالقسم الاقتصادي بالأهرام، ثم 

 سكرتيرا لتحرير الأهرام، وهو حاليا رئيس القسم ا
لثقافي 

بالأهرام ومديرا لتحريرها.




شاعر الرومانسية
انا اكتب الشعر ولكننى لم اجد غيرك قاموسا للكلمات الرومانسية العفيفة فانت ارقى شاعر لمس بالحب قلمه وحطم بقلمه كل مشاعر الحزن الدفينة بداخلنا لم اجد غير كلمات تملأ عينى لاقراها فكل كلمة تخرج من تحت قلمك اشعر وكانها تخرج من قلبى فهذا انت مراة نفسى وجنة الكلمات الرقيقة فى الوجود



لـن ابيـع العمر
 

لا تشعرينى ان عمرى كان عندك ليلة
 

ومضت كما يمضى الزمن
 

فالعمر بعدك لحظة خرساء تسبح فى الوجود بلا وطن
 

لا تشعرينى اننى اصبحت يوما عابرا وطويته
 

انا لا ابيع العمر يا عمرى ولا ارضى الثمن
 

العش تحلمه الرياح يضيق وجه الارض
 

ترتعد الطيور تدور تبحث عن سكن
 

ماذا سيبقى الحزن فى قلب جريح غير اطلال الشجن
 

مازلت اذكر وجهك الفضى
 

حين اتيت خلف الليل نهرا من شعاع
 

كم كان طيفك يحتوينى من ظلال الخوف
 

كيف الأن يلقينى الى هذا الضياع
 

امضى على الطرفات وحدى العن الأقدار
 

القى بعض اخفاقى على هذا القناع
 

لا تشعرينى اننى اخطأت حين اتيت اليك التمس الأمان
 

فوجدت خلف الجنة الخضراء
 

أنقاضا وأطلالاً وخوفاً وامتهان
 

لاتشعرينى اننى صليت فى بيت ردىء ثم أخطأت 
المكان
 

انىجعلتك توبتى فلقد رأيتك فى صلاتى بعض إيمانى
 

رأيتك فى ضياعى أمنية
 

لا تشعرينى أن حبك كان اكبر معصية
 

قولى سئمنا ربما قولى كرهنا ربما
 

قولى بأنى كنت وهما او خيالا فى حياتك
 

لكن بربك لا تقولى ان عمرى كان عندك ليلة من 
أمنياتك
 





ماعدت املك من زمانى غير ما عشنا معا
 

لا تشعرينى اننى ما كنت شيئا غير تأكيدا لذاتك
 

إنى احبك آه ما أقسى النهاية
 

قد كنت عندك ليلة ثم انتهت كل الرواية
 

هذا جنين الحب احمله قتيلا من ترى ارتكب الجناية
 

الحب عندى كعبة والحب بين يديك يا عمرى هواية
 

الله يعلم اننى يوما وهبتك كل ما عندى وصدقت الحكاية
 

ان كنت عندك ليلة قد كنت فى عمرى النهاية والبداية
 

والله يهدى من يشاء وليس لى سر الهداية 




فى عينيك عنوانى

وقالت : سوف تنسانى
 

وتنسى أننى يوماً
 

وهبتك نبض وجدانى
 

وتعشق موجة أخرى
 

و تهجر دفء شطآنى
 

وتجلس مثلما كنا
 

لتسمع بعض ألحانى
 

و لا تعنيك أحزانى
 

و يسقط كامنى اسمى
 

و سوف يتوه عنوانى
 

ترى .. ستقول يا عمرى
 

بأنك كنت تهوانى ؟!!



فقلت : هواك إيمانى
 

ومغفرتى وعصيانى
 

أتيتك والمنى عندى
 

بقايا بين أحضانى
 

ربيع مات طائره
 

على أنقاض بستان
 

رياح الحزن تعصرنى
 

وتسخر بين وجدانى
 

أحبكِ واحة هدأت
 

عليها كل أحزانى
 

أحبكِ نسمة تروى
 

لصمت الناس .. ألحانى
 

أحبكِ نشوة تسرى
 

وتشعل نار بركانى
 

أحبكِ انتِ يا أملاً
 

كضوء الصبح يلقانى
 

أماتَ الحب عشاقا
 

وحبكِ انتِ أحيانى
 

و لو خيرت فى وطن
 

لقلت : هواكِ أوطانى
 

و لو انساكى يا عمرى
 

حنايا القلب .. تنسانى
 

إذا ما ضعت فى درب
 

ففى عينيك .. عنوانى
    
وعن أعظم الشعراء( نظار قباني )أقدم لكم أحد أفضل قصاااااااااائدة

أسألك الرحيلا

لنفترق قليلا..

لخير هذا الحب يا حبيبي

وخيرنا..

لنفترق قليلا

لأنني أريد أن تزيد في محبتي

أريد أن تكرهني قليلا

بحق ما لدينا..

من ذكرٍ غاليةٍ كانت على كلينا..

بحق حبٍ رائعٍ..

ما زال منقوشاً على فمينا

ما زال محفوراً على يدينا..

بحق ما كتبته.. إلي من رسائل..

ووجهك المزروع مثل وردةٍ في داخلي..

وحبك الباقي على شعري على أناملي

بحق ذكرياتنا

وحزننا الجميل وابتسامنا

وحبنا الذي غدا أكبر من كلامنا

أكبر من شفاهنا..

بحق أحلى قصة للحب في حياتنا

أسألك الرحيلا

لنفترق أحبابا..

فالطير في كل موسمٍ..

تفارق الهضابا..

والشمس يا حبيبي..

تكون أحلى عندما تحاول الغيابا

كن في حياتي الشك والعذابا

كن مرةً أسطورةً..

كن مرةً سرابا..

وكن سؤالاً في فمي

لا يعرف الجوابا

من أجل حبٍ رائعٍ

يسكن منا القلب والأهدابا

وكي أكون دائماً جميلةً

وكي تكون أكثر اقترابا

أسألك الذهابا..

لنفترق.. ونحن عاشقان..

لنفترق برغم كل الحب والحنان

فمن خلال الدمع يا حبيبي

أريد أن تراني

ومن خلال النار والدخان

أريد أن تراني..

لنحترق.. لنبك يا حبيبي

فقد نسينا

نعمة البكاء من زمان

لنفترق..

كي لا يصير حبنا اعتيادا

وشوقنا رمادا..

وتذبل الأزهار في الأواني..

كن مطمئن النفس يا صغيري

فلم يزل حبك ملء العين والضمير

ولم أزل مأخوذةً بحبك الكبير

ولم أزل أحلم أن تكون لي..

يا فارسي أنت ويا أميري

لكنني.. لكنني..

أخاف من عاطفتي

أخاف من شعوري

أخاف أن نسأم من أشواقنا

أخاف من وصالنا..

أخاف من عناقنا..

فباسم حبٍ رائعٍ

أزهر كالربيع في أعماقنا..

أضاء مثل الشمس في أحداقنا

وباسم أحلى قصةٍ للحب في زماننا

أسألك الرحيلا..

حتى يظل حبنا جميلا..

حتى يكون عمره طويلا..

أسألك الرحيلا..

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

توقيت القاهره

اشترك ليصيلك كل جديد

ادخل بريدك الاليكترونى :

ما رايك بالمدونه